المحطة الأمريكية الجديدة في سانتو دومينغو
سانتو دومينغو - جمهورية الدومينيكان
يعزز مشروع تنسيق الحدائق المساحات الخارجية للمطار لتقديم أفضل انطباع أولي ممكن للقادمين إلى سانتو دومينغو، مما يعكس الجمال الطبيعي والشواطئ الخلابة التي تشتهر بها جمهورية الدومينيكان.
ستتألف الغطاء النباتي المقترح في المقام الأول من أنواع محلية، مما يُسهم في التنوع البيولوجي للموقع بما يتماشى مع متطلبات شهادة LEED، ويضمن تكيفًا يقلل من الحاجة إلى صيانة المساحات الخضراء. وقد راعى تصميم المناظر الطبيعية قيود المطار بعناية: فقد تم استبعاد النباتات التي تجذب الطيور، واقتصرت أشجار جوز الهند الدومينيكية الشهيرة على الجزء الجنوبي من المشروع، بعيدًا عن الطرق ومواقف السيارات، وتقع فوق خزان المياه الكبير.
تُعدّ إدارة مياه الأمطار عنصرًا أساسيًا في تصميم المناظر الطبيعية. ستعمل الخنادق على تنقية مياه الأمطار المتدفقة من الطرق وتوجيهها نحو أحواض تصريف مياه الأمطار الجنوبية والشمالية. وسيتولى حوض تصريف مياه الأمطار الجنوبي الكبير إدارة تسرب 31,000 متر مكعب من مياه الأمطار من منطقتي المطار والبر، مما يُحسّن الوصول إلى المطار من سانتو دومينغو.
ستُزرع مواقف السيارات بنباتات محلية لتوفير الظل والبرودة، مما يقلل من الحاجة إلى الصيانة. ولراحة الزوار، ستوفر العرائش المغطاة بالنباتات المتسلقة ملاذًا من الأمطار الغزيرة وموجات الحر الشديدة. وستُضفي النباتات المزهرة الكثيفة جوًا مريحًا للزوار.
نقترح، اختيارياً، إنشاء فتحات بصرية باتجاه البحر على طول الطريق الساحلي عبر الغابة البرية، وإعادة تشجير المناطق التي تم تطهيرها سابقاً لتعزيز التنوع البيولوجي الساحلي.
سيتم زراعة الساحات الداخلية بنباتات قليلة الاستهلاك للمياه، بما يتماشى مع تحديات تكييف الهواء الداخلي في المطار.
ستساهم مفاهيم تنسيق الحدائق التي تم تطبيقها في مشروع توسعة مطار سانتو دومينغو في جعله نموذجاً يحتذى به من منظور بيئي.





















